المساءلة
كل بلاغ يحمل رقماً ومهلة وسجلّاً. يُدوَّن كل تغيّر في الحالة مع وقته والجهة التي قامت به، والسجلّ لا يُعدَّل ولا يُحذف. بدل الكلام الشفهي يبقى أثر يمكن قراءته لاحقاً.
عرض مقدَّم من NABAD GROUP إلى محافظة النجف الأشرف
منصّة بلاغات مستقلّة للمواطنين، للأعطال البلدية وللتجاوزات على الممتلكات البلدية في العراق.
هذه الصفحة عرض مقدَّم إلى مجلس المحافظة ومكتب المحافظ. وهي تعرض النظام نفسه: نموذج حيّ يعمل داخل الصفحة، من بلاغ المواطن حتى لوحة الإدارة.
عرض غير ملزم. جميع البيانات الظاهرة في النموذج الحيّ بيانات تجريبية.
الواقع اليوم
تصل بلاغات المواطنين إلى الدوائر اليوم عبر تعليقات فيسبوك، وأرقام واتساب خاصة لبعض المدراء، وخطوط هاتفية تُدوَّن على أوراق، والمراجعة الشخصية. كل قناة تحتفظ ببلاغاتها لنفسها، ولا شيء يجمعها في مكان واحد.
والنتيجة: لا رقم بلاغ، ولا دائرة مختصة يمكن إثباتها، ولا مهلة، ولا ردّ يصل إلى المُبلِّغ، ولا قاعدة بيانات قابلة للتحليل. ومن له علاقات يُخدَم أولاً.
وفي الوقت نفسه تبقى التجاوزات على الممتلكات البلدية دون رصد: البناء على أرض بلدية، واللافتات الإعلانية غير المجازة، وتغيير الاستعمال دون إذن، وتأجير المحال البلدية من الباطن. لا أحد يسجّلها بصورة منهجية، فلا تظهر في أي تقرير.
كيف يعمل
ثلاث خطوات: صورة، ثم موقع، ثم رقم بلاغ. لا تسجيل، ولا كلمة مرور، ولا عنوان شارع.
حتى ثلاث صور من الكاميرا مباشرة. تُضغط الصور على الجهاز قبل الإرسال، لتعمل على بيانات الهاتف.
الموقع من GPS أو بوضع نقطة على الخريطة. لا حاجة إلى عنوان شارع: تُحدَّد الدائرة المختصة تلقائياً من القطاع والحي.
يستلم المُبلِّغ رقماً بصيغة NJF-2026-000123. هذا الرقم هو مرجعه الوحيد، وبه يتابع بلاغه في أي وقت.
NJF-2026-000123
من بلّغ عبر الويب يتابع عبر الويب، ومن بلّغ عبر تلغرام يصله تغيّر الحالة في تلغرام، وكذلك في تطبيق أندرويد لاحقاً. لا يحتاج المواطن إلى فتح قناة ثانية.
جرّبه الآن
جرّب بنفسك: أرسل بلاغاً في الهاتف وشاهده يصل إلى لوحة الإدارة فوراً.
بيانات تجريبية للعرض فقط، وليست بيانات حقيقية.
لمجلس المحافظة
بلّغ ليس واجهة إلكترونية إضافية. هو سجلّ يستند إليه المجلس أمام المواطن وأمام الدوائر.
كل بلاغ يحمل رقماً ومهلة وسجلّاً. يُدوَّن كل تغيّر في الحالة مع وقته والجهة التي قامت به، والسجلّ لا يُعدَّل ولا يُحذف. بدل الكلام الشفهي يبقى أثر يمكن قراءته لاحقاً.
لوحة مؤشرات تعرض المفتوح والمنجَز والمتأخر لكل قطاع ولكل دائرة. يرى المجلس أين يُنجَز العمل وأين يتراكم، دون أن يطلب تقريراً.
يتلقّى المُبلِّغ ردّاً في القناة نفسها التي أرسل منها، والخريطة العامة تُظهر ما وصل وما أُنجِز. الوعد المرئي أصعب على النسيان من الوعد الشفهي.
مسار سرّي خاص بالتجاوزات: يبلّغ المواطن دون كشف هويته، ويوثّق المفتّش نتيجة الكشف في محضر، ثم تتم الإحالة إلى الشرطة. ينتهي دور بلّغ عند الإحالة الموثَّقة.
نموذج التشغيل
لا تشتري المحافظة برمجية ثم تبحث عمّن يشغّلها. تسلّم NABAD GROUP المنصّة جاهزة للعمل وتتولّى تشغيلها وصيانتها.
الاستضافة والتشغيل والصيانة والتحديثات والدعم من NABAD GROUP.
لا خوادم لدى المحافظة، ولا فريق تطوير لدى الدوائر.
لكل محافظة قاعدة بيانات منفصلة تماماً (فصل على مستوى المخطَّط). لا تختلط بيانات النجف ببيانات أي جهة أخرى.
تبقى البيانات بيد المحافظة، وتُصدَّر كاملة عند الطلب. لا ارتباط قسري بالمزوّد.
إن اشترطت المحافظة الاستضافة داخل العراق، فالبنية قابلة للنقل، ويُنظَّم ذلك في العقد.
تعمل الدوائر من المتصفّح دون تنصيب. تدريب الموظف المختص يتم في يوم واحد.
نموذج اشتراك تشغيلي؛ التفاصيل في جلسة العرض
الجدول الزمني
المدد محسوبة من تاريخ التكليف، لا بتواريخ تقويمية.
رسم القطاعات على الخريطة، واعتماد شجرة التصنيفات، وإنشاء الدوائر والمستخدمين وصلاحياتهم.
الإطلاق عبر الويب وتلغرام (@BalghNajafBot).
مرافقة الدوائر في العمل اليومي، وتقرير شهري يُرفع إلى المجلس.
تطبيق أندرويد في متجر Play، وإضافة دوائر أخرى.
المرحلة صفر تحتاج مشاركة البلدية: حدود القطاعات وأسماء الدوائر لا يمكن افتراضها من خارجها.
الثقة والأمان
أخطر ما في نظام تجاوزات هو تسرّب بيانات المُبلِّغ. لذلك وُضع الحاجز في قاعدة البيانات، لا في واجهة الاستخدام.
بيانات مُبلِّغي المسار السرّي محجوبة عن التطبيق نفسه: لا يملك مستخدم التطبيق في قاعدة البيانات صلاحية قراءتها. تُقرأ حصراً عبر دور منفصل (balgh_notify) تستخدمه خدمة الإشعارات. وحتى الجهة المشغِّلة لا تعرضها في أي شاشة.
لا حساب ولا اسم ولا كلمة مرور للمواطن. رقم البلاغ وحده يكفي للمتابعة.
تُستبدل بيانات الاتصال بعد 12 شهراً بصورة آلية لا رجعة فيها. ولا يتوقف ذلك على قرار موظف.
نسخة احتياطية يومية تُشفَّر قبل نقلها خارج الخادم، مع اختبار استعادة مُجرَّب.
يجري التشغيل وفق مبادئ اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات: المحافظة هي المتحكِّم بالبيانات، وNABAD GROUP معالِج بالوكالة عنها. ويُنظَّم ذلك صراحةً في العقد.
كل تغيّر في الحالة مسجَّل بوقته وصاحبه. وتظهر حقول المُبلِّغ في السجلّ محجوبة.
هذه الحدود مثبَّتة في المواصفة، وليست مسألة إعدادات. نذكرها لأن تجاوزها يخلق توقّعاً خاطئاً.
الحرائق والحوادث والحالات الطبية الطارئة والحوادث الأمنية مكانها أرقام الطوارئ الرسمية. وبلّغ لا يَعِد بزمن استجابة.
يُبلَّغ عن الحالات في الفضاء العام وعن التجاوزات على الممتلكات البلدية، لا عن الأشخاص ولا عن الجيران ولا عن السلوك الخاص.
لا عرائض ولا تصويت ولا استفتاءات ولا تعليقات علنية. المنصّة أداة عمل إداري.
لا تُحصَّل عبر بلّغ رسوم ولا غرامات ولا أي مبالغ.
عن NABAD GROUP
NABAD GROUP مجموعة تقنية تعمل من ألمانيا، وتركّز على العراق ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. نبني أنظمة إدارية تعمل في الاستعمال اليومي.
في هذا المشروع تتولّى NABAD GROUP البناء والتشغيل والدعم. أما البيانات فتبقى بيد المحافظة: هي المتحكِّم بها، ولها تصديرها كاملة في أي وقت.